عبر المخرج المغربي عبد الإله الجوهري عن رأيه في الأحداث التي شهدتها مباراة كرة القدم بين المغرب والسنغال، مؤكدًا أن الصداقة بين البلدين أعمق من أي مناوشات. وشدد في تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي على أن ما حدث كان حادثًا طارئًا ومخططًا له، داعيًا إلى التصدي لخطابات الكراهية وحماية المغاربة المقيمين في السنغال.
كما اعتبر الجوهري أن تصرفات بعض الجماهير لا تعكس عمق الشراكة التاريخية بين البلدين.
في المقابل، رفض المنتج المغربي خالد النقري ما ذهب إليه الجوهري، منتقدًا محاولات تجميل العلاقات. ووصف النقري أي حديث عن صداقة حقيقية بأنه غير دقيق، معتبرًا أن الأحداث التي وقعت في الملعب وفي أماكن أخرى تكشف واقعًا مختلفًا.
وتعكس هذه التدوينات تباينا في وجهات النظر حول الأحداث الرياضية الأخيرة، وتفسيرها لعلاقات الشعبين. بينما يرى البعض أن التصرفات الفردية لا تمثل الصورة الكاملة، يؤكد آخرون على ضرورة التعامل مع الأحداث بموضوعية.

0 تعليقات الزوار