لقي أربعة أشخاص مصرعهم في تونس جراء أمطار غزيرة وفيضانات واسعة، هي الأسوأ منذ عام 1950، مما أدى إلى تعطيل الدراسة وشل حركة النقل في العاصمة ومناطق أخرى.
وأوضح المعهد الوطني للرصد الجوي أن ولايات المنستير ونابل وتونس الكبرى شهدت تساقطات مطرية استثنائية لم تسجل مثيلاتها منذ سبعة عقود.
وأشار المتحدث باسم الحماية المدنية إلى أن الضحايا سقطوا في مدينة المكنين بولاية المنستير، من بينهم امرأة خمسينية جرفتها السيول.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع عن مشاركة الجيش في عمليات الإنقاذ. كما أدت الأمطار الغزيرة إلى تعليق الدراسة وإيقاف الجلسات القضائية في محاكم تونس الكبرى، بالإضافة إلى اضطرابات كبيرة في حركة النقل. وتعكس هذه الفيضانات هشاشة البنية التحتية، خاصة شبكات تصريف المياه، في ظل توسع عمراني غير منظم، وذلك في وقت تعاني فيه البلاد من آثار الجفاف ونقص الموارد المائية.

0 تعليقات الزوار