ودّعت مدينة اليوسفية، أمس الاثنين، العالم الجليل والشيخ الفقيه الزاهد علال العسري البوفي، أحد أبرز أعلام المدينة وشيوخها الأجلاء، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله وتربية الأجيال.
وُصف الفقيد بأنه مدرسة في التواضع والزهد، وترك بصمة واضحة في تكوين أجيال من الحفظة والطلبة، ليس فقط في اليوسفية، بل أيضًا في مدن سيدي بنور والزمامرة، حيث حملوا مشعل العلم والوعظ في مختلف المساجد والمؤسسات.
يعتبر الشيخ العسري من رواد التعليم العتيق في المنطقة، إذ خلف وراءه إرثًا تربويًا ومعرفيًا غنيًا، وشهد له الجميع بحسن الخلق وسعة العلم والإخلاص في أداء رسالته.
وشهدت مراسم الجنازة حضورًا واسعًا من التلاميذ والعلماء والمواطنين، الذين حرصوا على وداع شيخهم وتكريمه على مسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة القرآن الكريم والتربية الإسلامية.

0 تعليقات الزوار