أثارت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع بمنصة فيسبوك، موجة غضب عارمة في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما اعتبروه محتوى يمس بالحياء العام ويتنافى مع القيم الأخلاقية للمجتمع المغربي، بالإضافة إلى الإساءة لصورة مدينة طنجة.
وفقًا لمصادر متطابقة، تعود تفاصيل القضية إلى صفحة على فيسبوك، يقدم صاحبها نفسه كصانع محتوى رقمي، دأب على نشر مقاطع قصيرة توثق لقاءات عفوية مع فتيات في الشارع العام، تضمنت أسئلة وعبارات وُصفت بـ”غير اللائقة”، تجاوزت حدود الاحترام والذوق العام.
وأثار هذا النوع من المحتوى نقاشًا واسعًا حول حدود حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية لصناع المحتوى، خاصةً مع الانتشار السريع لهذه الفيديوهات ووصولها إلى فئات عمرية مختلفة، بما في ذلك القاصرون، مما ضاعف من حدة الانتقادات الموجهة.
في السياق ذاته، طالب نشطاء بضرورة تدخل النيابة العامة المختصة لفتح تحقيق في الموضوع، بهدف التحقق من طبيعة الأفعال المرتكبة وترتيب المسؤوليات القانونية، مؤكدين على أن حماية القيم المجتمعية وصون كرامة الأفراد مسؤولية مشتركة.

0 تعليقات الزوار