المغرب يعزز نفوذه البحري في مضيق جبل طارق بتطوير موانئ استراتيجية

حجم الخط:

كشفت دراسة حديثة أن المغرب يعيد تشكيل موازين القوى البحرية في منطقة مضيق جبل طارق، مستهدفًا تعزيز نفوذه الجيوسياسي والاقتصادي في المنطقة.

وفقًا للدراسة الصادرة عن جامعة نافارا، يعتمد المغرب على رؤية استراتيجية متكاملة لتوظيف بنياته اللوجستية والطاقية، وتحويل موقعه الجغرافي إلى رافعة نفوذ في مجالات التجارة والطاقة والأمن البحري.

أشار الباحث ميغيل أييرا إلى أن هذه الاستراتيجية تقوم على تطوير محورين بحريين رئيسيين، هما ميناء طنجة المتوسط في الغرب ومشروع ناظور ويست ميد في الشرق، مما يعكس سعيًا مغربيًا لإعادة صياغة التوازنات الإقليمية.

ويبرز ميناء طنجة المتوسط كأحد أهم تجليات هذا التحول، بعد أن أصبح أكبر ميناء في إفريقيا، متجاوزًا ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، بالإضافة إلى مشروع ناظور ويست ميد الذي من المتوقع أن يدخل الخدمة في 2026-2027، لتعزيز مكانة المغرب كفاعل إقليمي في سلاسل الإمداد العالمية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً