اعتبر دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الهتافات العنصرية التي استهدفت المسلمين في مباراة إسبانيا ومصر، تعكس أزمة قيم أعمق في المجتمع الإسباني، متجاوزة بذلك حدود الملاعب.
وفقًا لسيميوني، فإن ما حدث ليس مجرد حادث معزول، بل هو انعكاس لاختلال أعمق في المجتمع، مشيرًا إلى أن العنصرية لم تعد مجرد انحراف فردي، بل تعبير عن تآكل منظومة الاحترام.
وأشار المدرب الأرجنتيني إلى “فقدان الاحترام” على مدار السنوات الماضية، وربط ذلك بانهيار المرجعيات الاجتماعية والسلطوية، مما أسهم في ظهور سلوكيات عدائية، بما في ذلك الهتافات العنصرية.
وتكتسب تصريحات سيميوني أهمية خاصة، كونه شخصية رياضية بارزة في إسبانيا منذ 15 عامًا، ويدق ناقوس الخطر بشأن قدرة الاتحاد الدولي لكرة القدم على مكافحة العنصرية في إطار استضافة كأس العالم 2030.

0 تعليقات الزوار