كلمات مؤثرة ليسار في وداع والدته: لم أتزوج و لم أكون أسرة

حجم الخط:

هبة بريس-إ.السملالي

في أول تعليق له عقب وفاة والدته، خرج الفنان المغربي يسار لمغاري عن صمته برسالة مؤثرة حملت الكثير من الحزن والامتنان، عبّر من خلالها عن وقع الفقد الذي وصفه بالصدمة العميقة التي لا يزال عاجزاً عن استيعابها.

واستهل لمغاري تدوينته بعبارات امتنان للمغاربة الذين أحاطوه بموجة واسعة من التعاطف والمواساة، معتبراً أن هذا الالتفاف الإنساني خفف عنه جزءاً من قسوة المحنة، حتى بدا له أن والدته الراحلة تحوّلت رمزياً إلى “أم لكل المغاربة”.

وفي السياق ذاته، اعتذر عن عدم قدرته على الرد على سيل الاتصالات والرسائل، موضحاً أن هول الصدمة يتجاوز حدود التفاعل، ومشيداً بأصدقائه الذين شكّلوا، في هذه اللحظة العصيبة، ما يشبه “سياجاً عائلياً” متماسكاً حوله.

وفي قلب هذه الشهادة المؤلمة، كتب لمغاري:“أنا لا زلت في صدمة وخوف وغصة، لم أستوعب بعد الفقدان… شكراً لكل من واساني، لكل من دعا لوالدتي، لكل من كان بجانبي في هذه اللحظة الصعبة. والله حتى حسّيت أن أمي كانت أمّاً لكل المغاربة”.

كما استعاد الفنان تفاصيل موجعة من اللحظات الأخيرة، حين نادته والدته باسمه في لحظة حرجة، في مشهد ظل عالقاً في وجدانه، معبّراً عن عجزه أمام المرض الذي لم تنجح كل محاولاته في التغلب عليه، قائلاً في اعتراف مؤلم:“حاولت، وعدت، تمنّيت… لكن المرض كان أقوى مني”.

وختم لمغاري تدوينته بنبرة إنسانية عميقة، كاشفاً عن جانب خفي من مساره الشخصي، حيث أقرّ بأن غياب “الأسرة الصغيرة” في حياته لم يكن إلا لأن والدته كانت تمثل له كل شيء “لم أتزوج ولم أكوّن أسرة لأنك كنتي انتي اسرتي وانت موطني وانت العش الذي أغرد فيه بأمان”

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً