تراجعت الحكومة المكسيكية عن قرارها بتقليص العام الدراسي، والذي كان مقرراً بسبب استضافة البلاد لمباريات كأس العالم 2026، وذلك بعد موجة انتقادات واسعة.
وكان وزير التعليم قد أعلن في وقت سابق عن انتهاء العام الدراسي قبل موعده المحدد بنحو 40 يوماً، مبرراً ذلك بموجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد.
عقد مسؤولون من قطاع التعليم ودوائر حكومية أخرى اجتماعاً للاستماع إلى آراء أولياء الأمور والنظر في الخيارات المتاحة، وذلك بناءً على دعوة من الرئيسة كلوديا شينباوم، التي أعربت عن تحفظها على قرار التقليص المقترح.
وأسفر الاجتماع عن الإبقاء على العام الدراسي كما هو مقرر، مع انتهاء الدراسة في 15 يوليو، تليها عطلة صيفية مدتها ستة أسابيع.

0 تعليقات الزوار