دعا محمد الزكراوي، العضو المعارض بمجلس جماعة إنزكان عن حزب التقدم والاشتراكية، إلى تخليق الحياة السياسية في الإقليم، وذلك في خضم التوتر المتصاعد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأعرب الزكراوي، عبر تدوينة على صفحته في فيسبوك، عن قلقه إزاء ما وصفه بـ”مناوشات وتحركات مشبوهة” تهدف إلى التشويش على الأصوات المطالبة بالإصلاح، منتقداً ما وصفه بـ”ترويج اتهامات مجانية وصناعة وقائع مفبركة” من قبل “كبير الفراقشية” ومن يدور في فلكه.
وشدد الزكراوي على أن هذه التحركات قد تتطور إلى محاولات للاعتداء الجسدي، معتبراً ذلك مؤشراً مقلقاً على انزلاق الممارسة السياسية نحو مستويات غير مسؤولة. وأكد على استمراره، مع باقي الأصوات المطالبة بالإصلاح، في العمل في إطار القانون والمؤسسات، مشيراً إلى أن خطابه يرتكز على مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما أوضح الزكراوي أن معركته ليست موجهة ضد أشخاص بعينهم، بل ضد ممارسات أضرت بصورة العمل السياسي وأفقدت المواطن الثقة، داعياً إلى القطع مع الصراعات الهامشية والتركيز على القضايا الحقيقية التي تهم ساكنة الإقليم. وجدد التزامه بمواصلة الترافع من أجل تخليق الحياة السياسية ومحاربة الفساد، مع التشديد على أهمية انتخابات نزيهة وشفافة، بعيدة عن تأثير المال الفاسد.

0 تعليقات الزوار