محمد قاصد.. رجل الأعمال المغربي الذي يجمع بين النجاح الاقتصادي والعمل الاجتماعي في إسبانيا

حجم الخط:

يسلط محمد قاصد، رجل الأعمال المغربي المقيم في إسبانيا، الضوء على نموذج ناجح يجمع بين الريادة في مجال الأعمال والالتزام بالعمل الاجتماعي والثقافي، مما يجعله جسراً يربط بين المغرب وإسبانيا.

يبرز قاصد كشخصية بارزة في النسيج المقاولاتي المغربي-الإسباني، حيث قاد مشاريع استثمارية متنوعة وناجحة في قطاعات التكوين المهني والفلاحة والاستيراد والتصدير، مما جعله رقماً مهماً في التبادل التجاري والتعاون الثنائي بين البلدين.

كما أسس قاصد مركز “Kassid Formación” في إقليم “ويلفا” عام 2024، والذي تحول إلى منصة تكوينية مهمة لتأهيل العمال الأجانب والموسميين في القطاع الفلاحي، مما ساهم في تسوية أوضاعهم القانونية وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل.

علاوة على ذلك، يشارك قاصد بفعالية في الدبلوماسية الموازية، ويدعم الأنشطة الثقافية والأكاديمية، مثل “كرسي الدراسات حول المغرب” في جامعة “روبيرا إي فيرخيلي”، وينظم فعاليات للاحتفاء بالهوية المغربية، بما في ذلك “مهرجان المغرب في تاراغونا” ويدعم الأنشطة الرياضية ذات الأبعاد الإنسانية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً