أكدت غلا بهية، المنتخبة عن جهة الداخلة-وادي الذهب، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يمثل “منعطفًا تاريخيًا حقيقيًا” في مسار قضية الصحراء المغربية، ممهدًا لـ”عهد جديد” وفقًا لرؤية الملك محمد السادس. جاء ذلك خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقد في نيكاراغوا.
وخلال مداخلتها، أوضحت بهية أن القرار يكرس دينامية دولية جديدة لمعالجة النزاع، تتجلى في خمسة تطورات رئيسية، أبرزها اعتراف مجلس الأمن بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر واقعية.
كما أشارت إلى دعم أكثر من 130 دولة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى إسبانيا. وذكرت أيضًا فتح 32 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، واصفةً ذلك بتجسيد للاعتراف السياسي والثقة في استقرار المنطقة.
وتطرقت بهية إلى “التلاشي التدريجي” لدعم الأطروحة الانفصالية، و”الهجمات الإرهابية” المنسوبة لجبهة البوليساريو، والتوجهات الجديدة للقرار 2797، لاسيما المتعلقة بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف، مستنكرةً استمرار غياب هذا الإحصاء وانتهاك الحقوق الأساسية في المخيمات. وفي الختام، جددت التأكيد على أن المغرب يمد “يد الحوار الصادق” تجاه الجزائر.

0 تعليقات الزوار