أعطاب قنوات سد إدريس الأول تثير غضب والي فاس وتدفع نحو مطالب بفتح تحقيق

حجم الخط:

تواجه أحياء عديدة بمدينة فاس اضطرابات وانقطاعات متكررة في التزويد بالماء الصالح للشرب، جراء الأعطاب التقنية المتواصلة التي تشهدها قنوات الجر الرئيسية القادمة من سد إدريس الأول، والتي باتت تؤرق الساكنة والسلطات المحلية على حد سواء.

وتعود جذور هذه الأزمة إلى اختلالات بنيوية صاحبت مرحلة إنجاز المشروع منذ بدايته، مما جعل القنوات غير قادرة على الصمود أمام الضغط، وهو ما أثار استياء والي جهة فاس مكناس، سعيد زنيبر، الذي يعول على استقرار هذه الخدمة الحيوية بالمدينة.

في السياق ذاته، تتزايد الأصوات المطالبة بفتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات التقنية والإدارية عن هذه الاختلالات التي باتت تهدد الأمن المائي للمدينة، والوقوف على طبيعة العيوب التي رافقت عملية التشييد.

وبالنسبة لتوزيع المسؤوليات، يوضح متابعون أن الاختلالات ترتبط بعهود سابقة شهدت تدبير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب للمشروع، وذلك في وقت تتولى فيه الشركة الجهوية متعددة الخدمات تدبير المرفق حاليًا، دون أن تتحمل وزر الأعطاب البنيوية الموروثة عن مرحلة الإنجاز.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً