اعتمد الجيش الإسرائيلي قطيعاً يضم نحو 140 بقرة لتعزيز تواجده الميداني في المنطقة الواقعة خلف السياج الفاصل مع سوريا في هضبة الجولان، وذلك في خطوة تهدف إلى فرض حضور مدني دائم يخدم الأهداف العسكرية.
ووفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية، فإن القطيع يرعى في مساحة تمتد على حوالي 10 آلاف دونم بالقرب من نهر الرقاد، ضمن مشروع تم تنفيذه بالتنسيق مع قيادة لواء الجولان قبل نحو ستة أشهر، وذلك في سياق مراجعة شاملة للعقيدة الدفاعية الإسرائيلية عقب أحداث السابع من أكتوبر.
وتسعى إسرائيل من خلال هذا النشاط الزراعي إلى الحد من دخول الرعاة السوريين إلى المنطقة، معتبرة أن هذه الخطوة قلصت المخاطر الأمنية المرتبطة بعمليات الاستطلاع، أو محاولات تهريب الأسلحة، وزرع العبوات الناسفة قرب الحدود.
وفي المقابل، وجه مزارعون سوريون اتهامات للقوات الإسرائيلية بمصادرة أراضيهم، مشيرين إلى أن الأسوار التي أقيمت حول المراعي تسببت في احتجاز مواشيهم، وصعوبة استعادة الأغنام التي تتجاوز خط التماس، وسط حالة من التوتر الحدودي المتصاعد في المنطقة.

0 تعليقات الزوار