الناظور في صلب الشراكة الاستراتيجية المغربية الفرنسية.. بوابة استثمارية ومحرك اقتصادي جديد

حجم الخط:

تستعد الرباط لاحتضان اجتماع رفيع المستوى بين المغرب وفرنسا يومي 15 و16 يوليوز الجاري، في خطوة سياسية تهدف إلى طي صفحة البرود الدبلوماسي وتدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وتبرز مدينة الناظور كلاعب محوري في هذه الأجندة، حيث تتحول إلى وجهة استراتيجية لجذب الاستثمارات الفرنسية النوعية، مدعومة بمينائها المتوسطي العملاق ومنطقتها الصناعية التي تعد ركيزة أساسية في التحضيرات الجارية لمونديال 2030، بهدف جعل المدينة منصة لوجستية وصناعية دولية.

في السياق ذاته، يكتسي البعد الطاقي أهمية بالغة في المباحثات المرتقبة، إذ يُنظر إلى الناظور كمنصة واعدة للثورة الخضراء وتصدير الطاقة النظيفة نحو السوق الأوروبية، خاصة في ظل نقاشات الربط الكهربائي البحري وتعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز التنسيق الأمني والدفاعي بين الرباط وباريس، حيث ستشكل الواجهة المتوسطية للناظور نقطة ارتكاز في استراتيجية تحديث القدرات البحرية، مما يمنح المنطقة الشمالية للمملكة أبعاداً جيوسياسية تضمن أمن الممرات البحرية وتوطد المصالح المشتركة في غرب المتوسط.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً