استقبل قسم الإنعاش بالمستشفى الحسني بالناظور، خلال الساعات الماضية، شابين في حالة صحية حرجة، وذلك إثر الاشتباه في تعاطيهما مادة مخدرة مجهولة المصدر، وهو ما أثار مخاوف من انتشار أصناف جديدة من الممنوعات ذات تأثيرات خطيرة على الصحة العامة.
وأوضحت مصادر طبية أن الحالة الأولى تتعلق بشاب يبلغ من العمر 25 سنة، يعاني من مضاعفات حادة وجلطة نتيجة المادة المتعاطاة، حيث لا يزال تحت المراقبة الطبية الدقيقة نظراً لضعف استجابته للبروتوكول العلاجي، مما يجعل وضعه الصحي ضمن خانة الخطورة القصوى.
وفي السياق ذاته، يخضع الشاب الثاني، البالغ من العمر 24 سنة، للعلاجات المكثفة في القسم ذاته، حيث سجلت حالته مؤشرات استقرار نسبية وتجاوباً أولياً مع العلاج، رغم الأعراض المقلقة التي ظهرت عليه فور نقله إلى المستشفى.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الفحوصات الأولية فشلت في تحديد طبيعة المادة المتسببة في هذه المضاعفات، ما يرجح فرضية استعمال مركب كيميائي غير معروف التركيبة، بانتظار صدور نتائج التحاليل المخبرية الدقيقة التي من شأنها الكشف عن المادة ومكوناتها.
وتأتي هذه الواقعة وسط مطالبات متزايدة بتكثيف الرقابة الأمنية والميدانية على منافذ ترويج المواد المخدرة في المنطقة، للحد من مخاطر هذه المواد غير المعروفة التي تهدد سلامة الشباب، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية والتقارير الطبية الرسمية.

0 تعليقات الزوار