يعيش أب بمدينة الفنيدق حالة من الاستنفار والبحث المكثف عن ابنه البالغ من العمر 11 سنة، والذي اختفى في ظروف غامضة بالتزامن مع توافد أعداد كبيرة من الراغبين في الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة.
وأوضح الأب في تصريح صحفي أن ابنه يعاني من اضطراب التوحد وصعوبات حادة في النطق والتواصل، مما يعقد فرص العثور عليه ويضاعف من مخاوف أسرته بشأن قدرته على طلب المساعدة أو التعريف بهويته في حال كان تائهاً وسط الحشود.
وفي السياق ذاته، أكد والد الطفل أنه يجهل حتى الآن مصير ابنه، ولا يعرف ما إذا كان قد تعرض لمكروه أو انخرط وسط المجموعات التي حاولت التسلل إلى الثغر المحتل، مشيراً إلى أن الابن معروف لدى ساكنة المدينة.
وناشد الأب جميع المواطنين والسلطات المحلية بضرورة تكثيف الجهود للبحث عنه، والمبادرة إلى إبلاغ أسرته فور توفر أي معلومة تقود إلى مكان وجوده، معبراً عن أمله في العثور عليه وهو في حالة صحية جيدة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة الاستنفار الأمني التي تشهدها المناطق الشمالية، حيث تتزامن محاولات الهجرة الجماعية مع بلاغات متفرقة لأسر فقدت الاتصال بأبنائها، مما يرفع من وتيرة القلق والترقب لدى العائلات في المنطقة.

0 تعليقات الزوار