أثارت مواطنة مغربية مقيمة بمدينة سبتة المحتلة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب إصرارها على تقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين الوافدين إلى المدينة، متجاهلة بذلك الضغوط التي تواجهها لثنيها عن هذه المبادرة.
وأكدت المعنية في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع تمسكها بموقفها، مشددة على أن مساعدة هؤلاء المهاجرين تعد حقاً يكفله لها ضميرها ومسؤوليتها الإنسانية، حيث عبرت عن ذلك بقولها: «هذه داري ومن حقي أن أساعدهم».
وكشفت المتحدثة ذاتها في تصريحات إعلامية أنها تشرف يومياً على توفير وجبات غذائية لأكثر من 250 مهاجراً، ممن يعيشون أوضاعاً اجتماعية ومعيشية صعبة في انتظار تسوية وضعيتهم القانونية أو إيجاد حلول جذرية لمعاناتهم.
وفي السياق ذاته، تجاوزت المبادرة الجانب الغذائي لتشمل تقديم الإيواء داخل بيتها لعدد من النساء والفتيات اللواتي وجدن أنفسهن في الشارع دون مأوى، مؤكدة أن دوافعها محض إنسانية وتهدف إلى حماية هذه الفئات من مخاطر التشرد في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المدينة.

0 تعليقات الزوار