أحبطت عناصر الدرك الملكي، مساء الجمعة 7 غشت، ترويج كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل نقاط بيع بموسم مولاي عبد الله أمغار، وذلك في إطار حملة مراقبة واسعة لضمان السلامة الصحية لزوار الموسم.
وقد مكنت حملات التفتيش المفاجئة التي باشرتها عناصر مركز البيئة التابع للجهوية للدرك الملكي ولجنة مراقبة الجودة، من ضبط محجوزات متنوعة تشمل أزيد من 200 كيلوغرام من البرتقال، و49 كيلوغراماً من الكرز، بالإضافة إلى كميات من الدواجن والدهون الغذائية المخزنة في ظروف تفتقر لأدنى معايير الوقاية الصحية.
في السياق ذاته، كشفت المعاينات الميدانية عن تورط أصحاب محلات في عرض مواد ومنتجات مجهولة المصدر، فضلاً عن ضبط عبوات من ملونات صناعية غير غذائية ومواد أولية تستخدم في إعداد المثلجات، مما دفع فرق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) إلى تأكيد عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.
وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم حجز كافة المواد الفاسدة تمهيداً لإتلافها وفق المساطر القانونية المعمول بها، مع فتح مساطر قضائية ضد المخالفين المتورطين في تعريض صحة المواطنين للخطر، وذلك في إطار جهود السلطات الاستباقية لتأمين الموسم.

0 تعليقات الزوار