شهدت المحطة الطرقية ومحطة القطار بمدينة وجدة، اليوم الجمعة، استنفارا أمنيا واسعا كإجراء استباقي لمواجهة دعوات تحريضية أطلقتها صفحات على منصات التواصل الاجتماعي، تحث على الاقتحام الجماعي لمنفذي سبتة ومليلية المحتلتين.
وفور رصد هذه النداءات، رفعت السلطات الأمنية بمختلف تلاوينها من درجة جاهزيتها في النقاط الحيوية والمنافذ الرئيسية للمدينة؛ حيث شرعت في عمليات تدقيق واسعة في هويات المسافرين، مع التركيز على الشباب ومرشحي الهجرة غير النظامية المتوجهين من دول إفريقيا جنوب الصحراء نحو مدن الشمال.
وتوازيا مع عمليات تنقيط الهويات داخل المحطات والتحقق من وجهات المسافرين، كثفت الأجهزة المختصة مراقبتها لحافلات النقل بين المدن للتدقيق في لوائح الركاب ومنع تشكل المجموعات المنظمة، كما عززت سدود المراقبة القضائية عند مداخل المدينة لضبط أي محاولات تنقل غير قانونية.
وتأتي هذه الاستراتيجية الأمنية المكثفة في إطار جهود تفكيك شبكات تنظيم الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، ومنع استغلال المنصات الرقمية في التغرير بالشباب؛ حيث تواصل القوات العمومية مرابطتها بمختلف المرافق الحيوية لضمان السكينة العامة والتصدي للدعوات المجهولة التي تستهدف الأمن والاستقرار.

0 تعليقات الزوار