وضع منشور فيسبوكي مسؤولاً بمؤسسة عمومية في إقليم زاكورة في موقف محرج، وذلك على خلفية تعليق تهكمي نشره قبل نحو أسبوعين تناول فيه احتمال استوزار عبد الرحيم شهيد.
وتضمن التعليق المثير للجدل إيحاءات ساخرة بشأن استعداد شهيد لتولي حقيبة وزارية وتشكيل ديوانه، وهي التدوينة التي عادت إلى الواجهة بقوة عقب إعلان تعيين شهيد وزيراً للتشغيل والحوار الاجتماعي ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.
وأثار هذا السلوك نقاشاً واسعاً حول حدود التعبير الشخصي للمسؤولين العموميين في الفضاء الرقمي، وسط مطالبات بضرورة التحلي بالرصانة وتفادي الخوض في نقاشات سياسية قد تُفسر كاستخفاف بالفاعلين السياسيين.
وتأتي هذه الواقعة لتؤكد أهمية مراعاة المسؤولين لطبيعة مهامهم المؤسساتية، وتجنب كل ما من شأنه المساس بصورة المؤسسات العمومية أو الوقوع في مواقف محرجة نتيجة الاندفاع في التفاعل مع الأحداث السياسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
