أكد المخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو، على أهمية العاطفة في السينما، معتبرًا إياها المحرك الأساسي لأعماله، وذلك خلال مشاركته في الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وعبر ديل تورو عن أسفه لتهميش العواطف في ظل الانتشار المتزايد للذكاء الاصطناعي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الأصالة العاطفية في اللغة السينمائية، مؤكدًا على أن المشاعر والحساسية الإنسانية عصية على الإنتاج الآلي.
وكشف المخرج الحائز على الأوسكار، عن تأثير الشعراء الرومانسيين على مسيرته السينمائية الممتدة لخمسين عامًا، وصولًا إلى عمله الأخير “فرانكشتاين”، موضحًا كيف اكتشف الوحش فرانكشتاين في طفولته، وكيف تحول حلمه إلى واقع بإخراج الفيلم الذي يعرض على نتفليكس.
وتخلل اللقاء عرض مقاطع من أبرز أعمال ديل تورو، من “شكل الماء” إلى “زقاق الكوابيس”، و”بينوكيو”، و”فرانكشتاين”، مؤكدًا على أن الفن يسمح بتحويل المعاناة إلى إبداع، مقدمًا رؤيته الإخراجية التي تمزج بين الرعب والفانتازيا والخيال.

0 تعليقات الزوار