عادت سكينة بنجلون، المعروفة بـ”صاحبة أغلى طلاق في المغرب”، إلى دائرة الضوء مجددًا بعد خروجها من السجن صباح الأحد، إثر قضائها عقوبة حبسية لمدة ثلاثة أشهر بتهمة التشهير، مع غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم.
وظهرت على بنجلون علامات التأثر الشديد عند خروجها، معربة عن أسفها على أخطائها ورغبتها في فتح صفحة جديدة، مؤكدة أنها كانت تمر بظروف نفسية صعبة وتراجعت عن بعض التصرفات.
في السياق ذاته، بادرت محسنة من مدينة سيدي علال البحراوي إلى التواصل مع جريدة هبة بريس، معربة عن رغبتها في تقديم الدعم لسكينة، وذلك بعد مشاهدتها لتصريحات الأخيرة.
وعرضت المحسنة توفير سكن لائق، عبارة عن شقق مفروشة، لسكينة بشكل مؤقت، بهدف مساعدتها على استعادة استقرارها الاجتماعي والمهني، مؤكدة أن هذه المبادرة إنسانية بالدرجة الأولى.

0 تعليقات الزوار