كشفت ورقة تحليلية صادرة عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى عن مخاوف جزائرية بشأن تسوية نزاع الصحراء المغربية، مُشيرةً إلى مطالبة قادة قصر المرادية بضمانات أمريكية بعدم المساس بـ”الصحراء الشرقية”.
ووفقًا للورقة، تنظر النخبة الجزائرية بـ”قدسية” إلى مسألة الحدود الموروثة عن الاستعمار، مؤكدة على ضرورة أن تأخذ أي حل أو خارطة طريق في الحسبان هذا التصور، مع التأكيد على ضرورة تضمين التسوية “ضمانات بعدم المساس بالحدود الجزائرية التي رسمت بعد الاستعمار”.
في السياق ذاته، أوضحت الورقة أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت تدخلها لتنفيذ القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، عبر إجراء مناقشات بين أطراف النزاع الأربعة: المغرب، الجزائر، البوليساريو، وموريتانيا. ويقود المحادثات كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
كما أشارت الورقة إلى أن المحادثات التي جرت في مدريد انتهت دون اتفاق، لكن إدارة ترامب حريصة على مواصلة الحوار خلال الأسابيع المقبلة. وشددت الورقة على أن الضغط الأمريكي لعب دورًا في إقناع الجزائر بالمشاركة في المحادثات، على الرغم من إصرارها على أنها “مراقب إقليمي” وليست طرفًا في النزاع.

0 تعليقات الزوار