شنت أطراف موالية لجبهة البوليساريو في موريتانيا حملة إعلامية ضد مالي، وذلك عقب إعلان باماكو سحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”.
وتداولت منصات إعلامية ومواقع تواصل اجتماعي خلال الأيام الأخيرة خطابات تصعيدية موجهة ضد مالي، نُسبت إلى أطراف إعلامية وناشطين موريتانيين مقربين من أطروحات البوليساريو، وربطت هذه الخطابات بين التطورات السياسية الأخيرة والموقف المالي الجديد من ملف الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، صرح الناشط المالي حمدي جوارا بأن الحملة الإعلامية ضد مالي في موريتانيا تضاعفت بعد إعلان سحب الاعتراف بجبهة البوليساريو، وأن بعض الشخصيات والمنصات الإعلامية الموريتانية “حرضت على توجيه ضربة ضد مالي”. وأشار إلى أن الجيش الموريتاني أكد عدم دخول الجيش المالي إلى الأراضي الموريتانية.
وأوضح جوارا أن بعض الوقائع الحدودية، بما في ذلك ما يتعلق بقرية كتول، “تأكد لاحقاً أنها تقع داخل الأراضي المالية”، معتبراً ذلك جزءاً من سياق ما وصفه بـ”التحريض الإعلامي”، مؤكداً أن مالي مستعدة لكافة الاحتمالات.

0 تعليقات الزوار