عادت قضية السوق الأسبوعي بمدينة ميدلت إلى الواجهة، بعد تسجيل اختلالات تقنية ولوجستيكية، وذلك بعد أشهر قليلة من انتهاء أشغال التهيئة وتسليم المشروع رسميًا، رغم أنه لا يزال ضمن فترة الضمان.
كما أثار حادث كاد أن يتسبب في انقلاب شاحنة داخل السوق قلقًا في صفوف التجار والرواد، بعدما واجهت إحدى الشاحنات صعوبة في المرور بأحد الممرات بسبب وضعية الأرضية ومستوى التهيئة، مما أعاد طرح تساؤلات حول جودة الأشغال ومدى احترامها لمعايير السلامة.
ووفقًا لمعطيات متداولة محليًا، بدأت عدة مرافق داخل السوق تظهر عليها علامات تدهور مبكر، خاصة على مستوى التبليط والإضاءة وبعض البنيات المرتبطة بحركة السير، وهو ما اعتبره مهنيون ومواطنون مؤشرًا يستدعي تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل.
ويطالب تجار ومرتفقو السوق بفتح تقييم تقني شامل للأشغال، مع إلزام الجهات المكلفة بالإصلاح والتدارك في إطار الضمان القانوني للمشروع، تفاديًا لوقوع حوادث قد تهدد السلامة، خاصة مع الحركة اليومية المكثفة للشاحنات ووسائل النقل التجارية.

0 تعليقات الزوار