فاجعة فاس: حلم الهجرة يتبدد و”تيتانيك” تلاحق ضحايا انهيار العمارة

حجم الخط:

كشف الصحفي كمال شكوري عن تفاصيل إنسانية مأساوية من قلب فاجعة انهيار عمارة سكنية في حي عين النقبي بمدينة فاس، والتي أودت بحياة تسعة أشخاص.

وفقًا لتدوينة مؤثرة نشرها شكوري على فيسبوك، كانت الشابة غيثة تستعد للسفر إلى ألمانيا في مطلع غشت المقبل بعد حصولها على التأشيرة، وكان حلمها يتمثل في إنقاذ أسرتها من “العمارة 34″ التي وصفها بـ”عمارة الموت”.

كما تطرق الصحفي إلى قصة شقيق غيثة، عصام، الذي كان يخطط للحاق بها نهاية العام، مشيرًا إلى أن وفاته خلفت حزنًا عميقًا في الحي، حتى أن سيدة مسنة وصفته بـ”وردة الحومة”.

وفي سياق متصل، استعرض شكوري قصة الضحية السرغيني، الذي كان من قاطني “عمارة تيتانيك” الشهيرة، قبل أن ينتقل إلى العمارة المنهارة بحثًا عن سكن آمن، لكن القدر لم يمهله.

وأشار الصحفي أيضًا إلى وفاة الطفل إياد، الذي لم يتجاوز عامه الثالث، إضافة إلى مسن قدم من مراكش لقضاء عطلة العيد مع ابنته، ليفارق الحياة معها وزوجها.

واختتم شكوري تدوينته بسؤال يثير الألم، متسائلاً: “متى تصبح حياة المغربي مهمة فعلاً؟” في إشارة إلى تكرار حوادث انهيار البنايات وما تخلفه من مآسٍ.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً