يشهد نشاط شيّ رؤوس الأضاحي انتعاشًا ملحوظًا في عدد من المدن المغربية خلال يوم عيد الأضحى، حيث يتحول إلى مهنة موسمية توفر فرص عمل مؤقتة للعشرات، بالتزامن مع تزايد إقبال الأسر على الاستعانة بمهنيين متخصصين.
كما تبدأ نقاط شيّ الرؤوس في استقطاب المواطنين الراغبين في تجهيز رؤوس الأضاحي للاستهلاك أو لتحضير أطباق تقليدية مع انتهاء عمليات الذبح، معتمدين على وسائل متنوعة مثل قنينات الغاز والمجامر الكبيرة لإزالة الصوف وتنظيف الرؤوس.
وفي السنوات الأخيرة، اتجهت بعض الجماعات الترابية إلى تنظيم هذا النشاط بهدف الحد من الممارسات العشوائية، وتوفير أماكن مهيأة بعيدًا عن التجمعات السكنية، وذلك في إطار جهود الحفاظ على نظافة المدن وضمان أجواء عيد مناسبة.
ويرى المهنيون أن تنظيم هذه المهنة يساهم في تحسين ظروف العمل، وتوفير خدمة أكثر أمانًا وسرعة للمواطنين، خاصة في المدن الكبرى التي يصعب فيها إنجاز عملية الشيّ داخل المنازل.

0 تعليقات الزوار