أثارت الأشغال الأخيرة المتعلقة بصباغة ممرات الراجلين بشوارع مدينة صفرو استياءً واسعاً في صفوف المواطنين، وذلك بسبب بهتان الألوان وتراجع وضوح التشوير الأفقي بعد فترة وجيزة من إنجازها، مما دفع الساكنة إلى التشكيك في جودة المواد المستعملة ومدى مطابقتها لدفتر التحملات.
ويشدد فاعلون محليون على أن ممرات الراجلين تعد ركيزة أساسية لتعزيز السلامة الطرقية داخل المجال الحضري، مؤكدين أن غياب الوضوح في التشوير الأفقي يرفع من مخاطر حوادث السير ويشكل تهديداً لسلامة مستعملي الطريق، سواء كانوا سائقين أو راجلين.
وفي السياق ذاته، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة تفعيل آليات المراقبة الصارمة من قبل المصالح المختصة، للوقوف على مدى احترام الشركات المكلفة للأشغال بالمعايير التقنية المعتمدة، وضمان عدم هدر المال العام في مشاريع لا ترقى إلى التطلعات.
وبالنسبة للمهتمين بالشأن المحلي بصفرو، فإن المسؤولية تقع على عاتق السلطات الإقليمية واللجان التقنية للقيام بمعاينات ميدانية فورية، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تلاعب في جودة المواد أو تقصير في التنفيذ.
وتأتي هذه المطالب في إطار تفعيل الحق في الحصول على المعلومة، حيث ينتظر الرأي العام المحلي توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتصحيح هذه الوضعية، وضمان تجويد البنيات التحتية الطرقية بالمدينة.

0 تعليقات الزوار