أثار تكدس النفايات وانتشار الروائح الكريهة بمجرى مائي محاذٍ للقصر البلدي بمدينة طنجة استياءً عارماً في صفوف المواطنين، الذين نددوا بتدهور الوضع البيئي في موقع يقع في قلب المنطقة الحضرية.
وتتزامن هذه الوضعية مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من حدة الروائح المنبعثة من الأودية والمجاري المائية، مما حول هذه النقاط إلى بؤر للتلوث تثير قلق الساكنة المجاورة وتؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة اليومية.
وتعاني العديد من الأودية العابرة للمجال الحضري بطنجة من تحولها إلى مطارح عشوائية للنفايات ومخلفات البناء، بفعل الضغط العمراني وتراكم الملوثات، مما يعيق انسيابية جريان المياه ويطرح مخاوف حقيقية من انسداد القنوات خلال موسم التساقطات المطرية.
وفي السياق ذاته، تجددت الدعوات الموجهة للجهات المختصة بضرورة تفعيل آليات المراقبة وتكثيف حملات التنظيف الدورية، للحد من تحول هذه المجاري المائية إلى مكاره صحية تهدد سلامة المواطنين، مع التساؤل عن جدوى التدخلات السابقة في معالجة هذه النقاط السوداء.

0 تعليقات الزوار