فانس يضع وقف هجمات مضيق هرمز شرطاً مسبقاً لأي حوار مع إيران

حجم الخط:

اشترط نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، اليوم الخميس، توقف طهران عن استهداف السفن العابرة لمضيق هرمز كشرط أساسي لفتح أي قنوات حوار مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن لن تنخرط في محادثات في ظل استمرار التهديدات الإيرانية للملاحة الدولية.

وفي سياق متصل، شدد فانس خلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض على أن جميع الخيارات تظل مطروحة على الطاولة للتعامل مع النظام الإيراني، مشيراً إلى امتلاك واشنطن حزمة واسعة من أدوات الضغط، مع حرصها على استهداف مفاصل الحرس الثوري دون المساس بالمدنيين الإيرانيين.

وبشأن الوضع في الممر المائي الاستراتيجي، أوضح نائب الرئيس الأميركي أن حركة تدفق النفط عبر مضيق هرمز بدأت تستعيد زخمها، حيث سجل عبور نحو 15 مليون برميل من النفط أمس، لتقترب بذلك من المستويات المسجلة قبل اندلاع النزاع في فبراير الماضي، بعدما كانت الحركة شبه متوقفة قبل ثلاثة أشهر.

وعلى صعيد التحقيقات الجارية، أعرب فانس عن تشكيك الإدارة الأميركية في الرواية الإيرانية بشأن استهداف حفل زفاف جنوبي إيران، مؤكداً أن واشنطن تجري تحقيقاتها الخاصة في الحادثة، ومنتقداً في الوقت ذاته مصداقية وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية في نقل أحداث النزاع.

وبخصوص التحركات الدولية، أكد فانس وجود استعداد صيني للتعاون مع واشنطن في إطار مساعي عزل إيران اقتصادياً، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية الأميركية التي شهدت مؤخراً استئناف غارات جوية وتوسيع نطاق العقوبات الاقتصادية على طهران.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً