أقدم مسلحون مجهولون على تصفية الموسيقي جوناثان ميلينديز، أحد مؤسسي فرقة «كاميلو سيبتيمو» المكسيكية، إلى جانب زوجته الحامل وابنتهما، في جريمة هزت الرأي العام المحلي داخل شقتهم بمنطقة أتيزابان دي ثاراغوثا بولاية مكسيكو.
ووفقاً للمعطيات الصادرة عن النيابة العامة، فإن الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي، أسفر أيضاً عن مقتل امرأة أخرى كانت متواجدة في المسكن وتبلغ من العمر 21 عاماً، حيث عثرت المصالح الأمنية على الضحايا الأربعة بعد تلقي بلاغات حول الواقعة.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الجريمة نُفذت في حيز زمني محدد بين الساعة الخامسة والنصف والسابعة وأربعين دقيقة مساءً، وهي الفترة التي شهدت اقتحام المسكن وتنفيذ الهجوم الدامي، مما أثار حالة من الصدمة في الأوساط الفنية بالمكسيك نظراً للمكانة التي يحظى بها ميلينديز في المشهد الموسيقي.
وتواصل السلطات المكسيكية تحرياتها المكثفة لفك خيوط هذه القضية وتحديد الدوافع الكامنة وراءها، في وقت لم تتوصل فيه التحقيقات بعد إلى تحديد هوية الجناة أو الأسباب التي دفعتهم لاستهداف الضحايا، وسط تكثيف للجهود الأمنية للوصول إلى المتورطين وتقديمهم للعدالة.

0 تعليقات الزوار