الحركة الشعبية تندد بتمزيق العلم الوطني بإسبانيا وتعتبر السيادة الوطنية “خطاً أحمر”

حجم الخط:

أدانت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية بشدة واقعة تمزيق العلم الوطني المغربي بإسبانيا، واصفة هذا السلوك بـ”المستفز” الذي يمس برمزية السيادة المغربية وكرامة الشعب وذاكرته الجماعية.

وأكد الحزب في بلاغ رسمي أن هذه التصرفات المرفوضة لن تؤثر على نهج المملكة في الحفاظ على علاقات الصداقة وحسن الجوار، مشدداً في الوقت ذاته على أن السيادة الوطنية وتدبير العلاقات الخارجية يظلان اختياراً مستقلاً لا يقبل الخضوع لمنطق الاستفزاز أو الضغوطات.

وفي السياق ذاته، اعتبرت الأمانة العامة أن الممارسات المذكورة تعكس “نزعة استعمارية” متجاوزة، لا تخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة ولا تتسق مع طبيعة الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع الرباط ومدريد.

كما أشار البلاغ إلى أن ملفات السيادة، بما فيها المجالات الاقتصادية والبحرية وقطاع الصيد البحري، تظل خاضعة للقرار الوطني المستقل، داعياً الفاعلين السياسيين بإسبانيا إلى تغليب منطق الحكمة والمسؤولية بعيداً عن خطابات التوتر.

وختم الحزب موقفه بالتأكيد على أن حسن الجوار لا يمكن أن يقوم على قبول الإهانة، مشدداً على أن استمرار الحوار البناء بين البلدين يظل رهيناً بتوفر مبادئ الندية والاحترام المتبادل بين الطرفين.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً