سياسة

حكومة المنصوري: استمرارية في الحقائب السيادية وتغييرات هيكلية في القطاعات الاجتماعية

18:24 · 16/10/2026

كشفت التشكيلة الحكومية الجديدة التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، ضمن ائتلاف يضم أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، عن مزيج بين الوجوه الوزارية المستمرة وأسماء جديدة ستشرف على قطاعات استراتيجية وحيوية.

وعلى مستوى الاستمرارية في القطاعات السيادية، احتفظ كل من عبد الوافي لفتيت بوزارة الداخلية، وناصر بوريطة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعبد اللطيف وهبي بوزارة العدل، وأحمد التوفيق بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب استمرار نزار بركة في التجهيز والماء، ورياض مزور في الصناعة والتجارة، وعبد اللطيف لوديي في إدارة الدفاع الوطني.

وفي المقابل، عرفت التشكيلة الحكومية تغييرات ملموسة؛ حيث تولى فوزي لقجع حقيبة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، وعاد نبيل بنعبدالله إلى الحكومة عبر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني، بينما عادت شرفات أفيلال لتولي وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، مع استحداث حقائب نوعية شملت وزارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التي أسندت لأحمد رحو، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني التي يتولاها جلال شرف.

وتأتي هذه الهيكلة الجديدة لتضع الحكومة أمام اختبارات ميدانية دقيقة، تتركز أساساً في ملفات التشغيل والتعليم والصحة والاستثمار، وسط تحديات تتعلق بآليات التنسيق القطاعي وتنزيل الاختصاصات الجديدة لضمان نجاعة العمل الحكومي في المرحلة المقبلة.