احتفى الكونغرس الأمريكي، مساء الثلاثاء، بالشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، وذلك في حفل أقيم بمقر الكونغرس، تجسيدًا لأحد أقدم الروابط الدبلوماسية التي تربط واشنطن بالعالم.
أقيم الحفل في قاعة “تجمع كينيدي” الفخمة، وشهد حضورًا رفيع المستوى، ضم شخصيات سياسية، وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب، ومسؤولين عسكريين، ودبلوماسيين، بالإضافة إلى أفراد من الجالية المغربية، وذلك في إطار مبادرة “بروجكت ليغاسي موروكو”.
وأشاد أعضاء في الكونغرس بالصداقة العريقة بين البلدين، مستذكرين اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة عام 1777 كأول دولة تفعل ذلك. كما أكدوا على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الثنائية، مشيرين إلى أن المغرب لا يزال واحدًا من أقدم حلفاء الولايات المتحدة، مع علاقات متميزة على المستويات كافة.
من جانبه، أشار السفير المغربي في واشنطن، يوسف العمراني، إلى أن الشراكة الاستراتيجية تمثل امتدادًا طبيعيًا لرؤية الملك محمد السادس، مؤكدًا على التزام البلدين بالوفاء والتفاهم والاحترام المتبادل، وصولًا إلى شراكة لا تضع حدودًا لطموحاتها المستقبلية.

0 تعليقات الزوار