أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن الرسالة الملكية الموجهة لمناظرة الصخيرات عام 2008، مثّلت علامة فارقة في تحديد مكانة الرياضة ضمن النموذج التنموي بالمغرب.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس المستشارين، حيث تناول موضوع “السياسات الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”.
وأوضح أخنوش أن الرسالة الملكية لم تكن مجرد خطاب، بل هي إعلان سياسي واضح يحدد أهداف الاستثمار في المجال الرياضي، مؤكداً على أن جلالة الملك أقر بأن ممارسة الرياضة حق أساسي، ما يستوجب توفير الدولة لشروط الممارسة العادلة. كما شدد على ضرورة وصول الرياضة إلى المناطق المحرومة وذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس الحكومة إلى أن هذه المرجعية الملكية تؤطر عمل الحكومة الحالية، والتي انتقلت من التدبير المجزأ إلى بناء منظومة رياضية متكاملة، معتبراً ربط الرياضة بالتنمية البشرية بمثابة الانتقال من القطاع الضيق إلى المجتمع الشامل، وهو ما تسعى الحكومة إلى تجسيده عبر مشاريع ملاعب القرب وتعزيز الرياضة المدرسية.

0 تعليقات الزوار