أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن النقاش حول القطاع الرياضي في المغرب تحول من مجرد التركيز على عدد الملاعب المشيدة إلى التساؤل حول المستفيدين من هذه المرافق، وكيفية استغلالها وأين، وذلك خلال مداخلته في جلسة عمومية بمجلس المستشارين.
وفقًا لرئيس الحكومة، فإن هذا التحول يتماشى مع السياسات العامة التي تعتبر الرياضة رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية والعدالة المجالية.
وأشار أخنوش إلى أن المقاربة الجديدة تركز على ضمان استفادة أوسع من البنيات التحتية الرياضية، خاصة للشباب والفئات الهشة.
وشدد أخنوش على أن هذه الرؤية الشاملة للرياضة في المغرب تعتبرها عنصرًا أساسيًا في السياسات العمومية، مساهمة في تعزيز الصحة والروابط المجتمعية، وتحقيق التنمية المتوازنة في جميع أنحاء المملكة.

0 تعليقات الزوار