يتجدد النقاش السياسي في المغرب حول الجهة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات المقبلة لعام 2026، وذلك مع تباين واضح في وجهات نظر الأحزاب السياسية.
وتدعو بعض الأطراف إلى إنشاء هيئة مستقلة للانتخابات، بينما تفضل أخرى الإبقاء على الدور التقليدي لوزارة الداخلية في هذا الشأن.
ويرى المؤيدون لهيئة مستقلة أن هذه الخطوة تعزز الثقة في العملية الانتخابية وتضمن الحياد وتكافؤ الفرص، خاصة في ظل تراجع نسب المشاركة الانتخابية.
في المقابل، تدافع أحزاب أخرى عن استمرار إشراف وزارة الداخلية، مشيرة إلى كفاءتها في إدارة الاستحقاقات الانتخابية والتحسن الملحوظ في الشفافية.
هذا الجدل يبرز قبيل الانتخابات المقبلة، ومن المتوقع أن يكون ملف الإشراف على الانتخابات محورًا أساسيًا للنقاش العام، في ظل سعي لتعزيز المشاركة السياسية وبناء الثقة في المؤسسات المنتخبة.

0 تعليقات الزوار