يشهد حزب الاستقلال بمدينة برشيد انقسامًا داخليًا حادًا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك على خلفية صراع محتدم حول الحصول على تزكية الحزب، بعد انتهاء حقبة سيطرة عائلة القادري على المشهد الحزبي بالمنطقة.
وفقًا لمصادر مطلعة، يتركز الخلاف حول اختيار المرشح الذي سيمثل الحزب في الانتخابات، حيث برزت ثلاثة تيارات متنافسة تسعى كل منها إلى الدفع بمرشحها لنيل التزكية.
يدعم التيار الأول ترشيح خالد الإبراهيمي، مستندًا إلى نفوذه المحلي في منطقة سيدي المكي، بينما يفضل التيار الثاني تزكية النقيب محمد مفتاح، نظرًا لحضوره القانوني والمهني.
أما التيار الثالث، فيدعو إلى منح التزكية لرجل أعمال انضم مؤخرًا إلى الحزب، معتمدًا على إمكاناته المالية التي يعتقد أنها ستعزز حظوظ الحزب في الفوز بمقعد برلماني.

0 تعليقات الزوار