أدانت مفوضية الاتحاد الأفريقي الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية البليدة الجزائرية، معربة عن تضامنها مع الشعب الجزائري والتزامها بمكافحة الإرهاب.
وأصدرت المفوضية بيانًا وقعه رئيسها، وصف الهجوم بـ”العبارات الشديدة”، مع تقديم التعازي لأسر الضحايا وتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مع التأكيد على دور الجزائر في مكافحة الإرهاب بالقارة.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية حتى الآن، مما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادث وتداعياته.
وتزامناً مع ذلك، التزم الإعلام المحلي الصمت، في الوقت الذي ربط فيه البعض الحادث بانفجار قنينة غاز، مما زاد من الغموض المحيط بالواقعة، وتزامن مع زيارة البابا للجارة الشرقية.

0 تعليقات الزوار