حذرت وزارة الخارجية البريطانية (FCDO) مواطنيها من الأوضاع الأمنية في الجزائر، عقب انفجار وقع في مدينة البليدة، وذلك في تحديث لإرشادات السفر الخاصة بالبلاد.
ووفقًا لتحديث الوزارة الصادر في 13 أبريل 2024، فقد تم إدراج مستجدات الحادث ضمن قسم “التحذيرات والتأمين”، مما يعكس قلقًا متزايدًا بشأن الوضع الأمني.
وأوضحت الخارجية البريطانية أن التحديث جاء بناءً على معلومات جديدة مرتبطة بالانفجار، داعية المواطنين إلى توخي الحذر، ومجددة تحذيرها من السفر إلى بعض المناطق.
في المقابل، تلتزم السلطات الجزائرية الصمت حيال الحادث، بينما تروج وسائل إعلام مقربة من النظام لرواية تزعم أن الانفجار ناجم عن تسرب غاز.

0 تعليقات الزوار