مع اقتراب موعد الانتخابات، يطفو على السطح تساؤل حاسم حول حصيلة الإنجازات المحققة في الجماعات المحلية، وما تبقى منها معلقًا.
وفقًا لجولة ميدانية، تتجلى صورة الواقع في مراكز تجارية متعثرة، وأسواق أسبوعية تعاني، بالإضافة إلى طرق ومسالك قروية لا ترقى إلى مستوى فك العزلة. كما تعاني المراكز الصحية من الإغلاق أو سوء التجهيز، في حين تشهد المجالس المنتخبة صراعات داخلية على حساب المصلحة العامة.
في السياق ذاته، تشتد المنافسة على الحصول على تزكيات الترشح، وتتعالى الوعود الانتخابية، وسط تساؤلات حول مدى ترجمتها على أرض الواقع. ويطالب المواطنون بوضع حد للسياسات الظرفية التي تخدم المصالح الشخصية، مع صون الحقوق.
من المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة سباقًا محمومًا نحو كسب الأصوات، وسط ترقب لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع. ويتطلع الغيورون إلى رؤية سياسات حكيمة تنهي معاناة الأقاليم، وتحقق التنمية المستدامة.

0 تعليقات الزوار