تعيش مساجد مدينة سطات حالة من الاستياء في صفوف المصلين، تزامناً مع موجة الحرارة المفرطة التي تجتاح المنطقة، وذلك بسبب غياب خدمات التهوية والتبريد داخل بيوت الله، مما يجعل أداء الصلوات في ظل الاكتظاظ أمراً شاقاً على عمار المساجد، خاصة كبار السن منهم.
وفي السياق ذاته، تحولت أجهزة التكييف بمسجد “الخير” بمدينة سطات إلى مادة دسمة للجدل بعد اختفائها من داخل المسجد، رغم أنها كانت قد مُنحت كهبة للمصلين خلال فترة التقسيم الجهوي السابق، حيث طالب المرتادون بالكشف عن مصير هذه الأجهزة التي ظلت لفترة طويلة مجرد قطع أثاث معطلة قبل أن تتم إزالتها نهائياً إلى وجهة مجهولة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن تعطل المكيفات أو إزالتها قد يكون مرتبطاً بترشيد النفقات وتفادي ارتفاع فواتير الكهرباء، وهو ما دفع العديد من المصلين إلى التساؤل عن الأولويات، خاصة وأن الحرارة المرتفعة تضطرهم للبحث عن أماكن خارج المسجد بحثاً عن القليل من الهواء.
وتأتي هذه التطورات لتجدد المطالب الموجهة للجهات الوصية بضرورة التدخل لتوفير ظروف ملائمة تضمن للمصلين أداء شعائرهم في أجواء مريحة، خاصة وأن المدينة تفتقر إلى فضاءات الترفيه والمسابح العمومية التي قد تخفف من حدة الأجواء الصيفية اللاهبة.

0 تعليقات الزوار