تواجه المقاهي والمطاعم بمدينة مرتيل أزمة حادة في اليد العاملة، بعدما وجد أصحاب هذه المحلات أنفسهم أمام نقص مفاجئ في الموظفين، إثر مغادرة عدد كبير منهم لأماكن عملهم وتوجههم نحو مدينة سبتة المحتلة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب محاولات الاقتحام الجماعي التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، حيث انخرط العديد من الشباب والنساء في موجة هجرة جماعية نحو الثغر المحتل، مما دفع أعدادًا كبيرة من العاملين في القطاع السياحي والخدماتي إلى التخلي عن وظائفهم بشكل مفاجئ.
وفي السياق ذاته، تسببت هذه المغادرة الجماعية في إرباك كبير لسير العمل بالمحلات التجارية، خاصة في ظل استمرار توافد المصطافين وارتفاع الطلب على الخدمات السياحية خلال هذه الفترة من الموسم الصيفي.
وأشارت تقارير ميدانية إلى أن أرباب العمل في مرتيل باتوا يواجهون صعوبات جمة في ضمان استمرارية أنشطتهم اليومية، وهو ما يهدد بتعطيل الخدمات في عدد من المرافق الحيوية بالمدينة إذا ما استمر نزيف اليد العاملة بهذا الشكل.

0 تعليقات الزوار