يواجه المجلس الجماعي لبني أنصار انتقادات واسعة على خلفية تردي الخدمات الجماعية، لا سيما بعد الإخفاق في تأهيل شاطئ بوقانا خلال موسم الاصطياف الحالي، مما أثار استياء السكان حول جودة التدبير المحلي.
ويشكو المواطنون في المدينة، التي تُعد واجهة حدودية استراتيجية للمملكة وبوابة نحو أوروبا، من تدهور البنية التحتية الطرقية، وضعف خدمات الإنارة العمومية، واهتراء شبكات التطهير السائل، وهي اختلالات يرى متتبعون أنها تتناقض مع الموقع الحيوي للمدينة.
في السياق ذاته، يمتد الجدل ليشمل ملفات التعمير والتهيئة الحضرية ونقص المساحات الخضراء، حيث تزايدت المطالب الشعبية بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة وإيجاد حلول ملموسة للمشاكل التنموية التي تؤرق يوميات الساكنة.
وبينما تتصاعد حدة الاحتقان المحلي، تبرز طموحات رئيس جماعة بني أنصار للترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وهو ما فتح باب النقاش حول مدى أحقية الانتقال إلى العمل البرلماني في ظل وجود حصيلة محلية توصف بالمتعثرة.
ويؤكد مراقبون أن اختبار الصندوق الانتخابي سيعتمد بالأساس على جودة الخدمات المقدمة ميدانيًا، مشددين على أن تقييم المنتخب لم يعد رهين الوعود النظرية، بل يقاس بحجم المكتسبات التنموية المحققة على أرض الواقع.

0 تعليقات الزوار