ترشيحات “الاتحاد الاشتراكي” بكلميم.. هل أغلق لشكر الباب أمام عودة حسناء أبوزيد؟

حجم الخط:

عاد اسم القيادية الاتحادية حسناء أبوزيد إلى واجهة النقاش السياسي بجهة كلميم واد نون، تزامنا مع الانسحاب المفاجئ للمرشح سعيد بوجريفن من السباق الانتخابي، في خطوة أعادت خلط أوراق الحزب بالدائرة وأثارت تساؤلات حول هوية الاسم الذي سيخلفه.

وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، لم يمنح التزكية لأبوزيد لخوض هذه الانتخابات، مما يفتح الباب واسعا أمام قراءات تربط هذا القرار بالخلافات السياسية والتنظيمية العميقة التي طبعت علاقة الطرفين خلال السنوات الأخيرة.

وتعد حسناء أبوزيد من أبرز الأصوات المنتقدة لتدبير لشكر لقيادة حزب “الوردة”، حيث سبق لها أن انتقدت علانية ما وصفته بـ”الاندحار التنظيمي” والمساس بهوية الحزب، فضلا عن وقوفها ضد ترشحه لولاية رابعة، وهو ما جعلها محسوبة على التيار المعارض داخل التنظيم.

وتأتي هذه التطورات لتطرح تساؤلات جوهرية عما إذا كان “الفيتو” المنسوب لشكر يستند إلى حسابات انتخابية محضة، أم أنه انعكاس للصراع الداخلي المستمر داخل الحزب، في انتظار الكشف عن المرشح الذي سيعتمد عليه الحزب لتعويض بوجريفن وتجاوز الفراغ الذي خلفه انسحابه المفاجئ.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً