هبة بريس : محمد زريوح
شهدت مدينة مليلية المحتلة موجة استياء كبيرة عقب وفاة الشاب عبد الكريم، في العشرينيات من عمره، بعد معاناة مع السرطان، وسط اتهامات للسلطات بالتقصير والإهمال الطبي.
وأكد أفراد من المجتمع المسلم في المدينة أن الشاب تعرض لأخطاء تشخيصية وتأخير في تلقي العلاج المناسب، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل مأساوي.
وأثار الحادث تساؤلات حول وضع النظام الصحي في مليلية، خاصة في ظل غياب الأطباء المتخصصين وتأخر افتتاح مستشفى مليلية الجامعي، الذي كان من المفترض أن يسهم في تحسين الخدمات الصحية.
وطالب ممثلو المجتمع المسلم باتخاذ إجراءات فورية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي، مشددين على ضرورة تحسين الرعاية الطبية وتوفير الإمكانيات اللازمة لعلاج المرضى.
كما وجّهت انتقادات حادة للمسؤولين عن قطاع الصحة في المدينة، مع مطالبات بمحاسبة الجهات المعنية والعمل على إصلاح شامل يضمن حصول جميع المواطنين على رعاية طبية كريمة وعادلة.

0 تعليقات الزوار