احتضنت مدينة سالو بإقليم تاراغونا لقاءً ثقافيًا مميزًا بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، من تنظيم القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا بشراكة مع جمعية بصمة السوسيو-ثقافية، وذلك بحضور رسمي وثقافي وازن.
وشارك في هذا الحدث عمدة مدينة سالو وعدد من المنتخبين المحليين، إلى جانب شخصيات مدنية وثقافية، بالإضافة إلى حضور مكثف لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، وعدد من المهتمين وأصدقاء الثقافة المغربية، في أجواء احتفالية جسدت قيم الانفتاح والتعايش الثقافي.
وشكل اللقاء مناسبة لإبراز عمق وتنوع الهوية المغربية، حيث تضمن برنامجًا غنيًا ومتكاملاً اشتمل على مداخلة فكرية سلطت الضوء على دلالات الاحتفال بالسنة الأمازيغية في سياق الهجرة، ودورها في الحفاظ على الذاكرة الثقافية وتعزيز الارتباط بالهوية الأصلية.
وتخللت التظاهرة فقرات موسيقية وفنية مستوحاة من التراث الأمازيغي، إلى جانب عروض تعريفية أبرزت مكونات الثقافة الأمازيغية، من لباس تقليدي وموروث حضاري عريق.
واختتمت فعاليات اللقاء الثقافي بتبادل الهدايا التذكارية، تعبيرًا عن روح التضامن والصداقة بين المغرب وإسبانيا، وإبرازًا للعلاقات التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين.
وتأتي هذه الفعالية في إطار سلسلة الأنشطة الثقافية التي تنظمها القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، بهدف نشر الثقافة المغربية والتعريف بالموروث الأمازيغي والهوية المغربية لدى المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز الحوار والتواصل الثقافي مع المجتمعات المحلية.

0 تعليقات الزوار