تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، يتمثل في شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات واسعة النطاق على إيران، بدءًا من 28 فبراير الجاري، مستهدفة مواقع استراتيجية.
ووفقًا لتقارير، تهدف العملية العسكرية إلى تفكيك القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، مع سعيها لإحداث تغيير في القيادة.
في المقابل، أعلنت طهران عن استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، مما أثار ردًا عنيفًا تمثل في هجمات صاروخية بطائرات مسيرة استهدفت مواقع في دول الخليج وقواعد أميركية وإسرائيلية.
وتوسعت المواجهات العسكرية لتشمل أكثر من تسع دول في المنطقة، مع ورود تقارير عن سقوط مئات القتلى في إيران وإسرائيل ولبنان، فضلًا عن خسائر في صفوف القوات الأميركية، التي أعلنت عن وفاة أربعة من جنودها. كما صرح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن الهجمات قد تستمر لأسابيع أو أكثر، مؤكدًا عزمه على مواصلة الأهداف العسكرية، وسط انتقادات دولية ودعوات للتهدئة. وأثر التصعيد العسكري على السياحة والنقل العالميين، مع تعطّل حركة الشحن في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، ما يشير إلى تحول الأزمة إلى إقليمية تؤثر على الاستقرار الدولي.

0 تعليقات الزوار