كشفت المحكمة الوطنية الإسبانية عن شبكة تهريب معقدة تستخدم أنفاقًا سرية متطورة لتهريب المخدرات بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، في قضية أثارت صدمة في أوساط الأمن والقضاء.
وفقًا للتحقيقات التي يقودها القاضي أنطونيو بينيا، استغلت عصابات التهريب بنية تحتية تحت أرضية تمتد من الأراضي المغربية إلى المنطقة الصناعية تاراخال في سبتة، لتمرير شحنات الحشيش بعيدًا عن أعين الرقابة.
تشير أصابع الاتهام إلى رجل أعمال يبلغ من العمر 45 عامًا، يتخذ من مدينة الفنيدق مقرًا لأنشطته، كمهندس رئيسي لهذه الشبكة الإجرامية. كان المتهم يدير تنظيمًا هرميًا يعقد اجتماعات سرية في الجزيرة الخضراء وسبتة، معتمدًا على خلايا موزعة في إسبانيا، ولها امتدادات محتملة خارج القارة.
أسفرت العمليات الأمنية عن توقيف 12 شخصًا، يمثلون خلايا لوجستية مسؤولة عن تدفق المخدرات وتأمين المستودعات في سبتة. تتواصل التحقيقات لتحديد جميع مسارات التهريب وتجفيف مصادر تمويل هذه الشبكات الإجرامية.

0 تعليقات الزوار