خلدت عمالة إقليم تاونات، يومه الإثنين، الذكرى التاسعة والستين لانطلاقة ورش “طريق الوحدة” التاريخي، عبر برنامج احتفالي رسمي ترأسه المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وعامل الإقليم، بحضور فعاليات مدنية، عسكرية، ومنتخبة.
واستُهلت الفعاليات بمراسم تحية العلم وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها مهرجان خطابي سلط الضوء على الرمزية الوطنية لهذا الورش الذي أطلقه المغرب غداة الاستقلال؛ تجسيداً لروح التلاحم بين العرش والشعب وقيم التطوع لبناء صرح المغرب الحديث وربط جهاته.
وأكد المندوب السامي في كلمته بالمناسبة أن “طريق الوحدة” ظلت تشكل على مدى العقود الماضية مدرسة وطنية لترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي لدى الشباب، مشدداً على دور هذا المشروع في تعزيز مسارات التنمية والمسؤولية في ذاكرة المغرب المستقل.
وفي السياق الاجتماعي، شهد الحفل تكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالإقليم، تقديراً لتضحياتهم؛ كما تم توزيع إعانات مالية بلغت 94 ألف درهم استفاد منها 47 من قدماء المقاومين وأرامل المتوفين منهم.
واختتمت الأنشطة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس، تلتها زيارات ميدانية للنصب التذكاري لطريق الوحدة وفضاءات الذاكرة التاريخية بالمنطقة؛ وذلك في إطار جهود صون الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال الصاعدة بمحطات استقلال البلاد.

0 تعليقات الزوار